كتاب في مكتبة الورّاق
الشمائل الشريفة
من تأليف زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي (ت 1031هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي، و9 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,830 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة ينساها ربط فِي خِنْصره أَو فِي خَاتمه الْخَيط) ابْن سعد والحكيم عَن ابْن عمر ض كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة ينساه ربط فِي خِنْصره بِكَسْر الْخَاء وَالصَّاد كَمَا فِي الْمِصْبَاح وَهِي أُنْثَى أَو فِي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«كَانَ إِذا سلم من الصَّلَاة قَالَ ثَلَاث مَرَّات سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسَلام على الْمُرْسلين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين أَخذ مِنْهُ بَعضهم أَن الأولى عدم وصل السّنة التالية للْفَرض بل يفصل بَينهمَا بالأوراد المأثورة ع عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رمز المُصَنّف لحسنه 253 - (كَانَ إِذا سلم لم يقْعد إِلَّا بِمِقْدَار مَا يَقُول اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت …»
«كَانَ لَا يَأْكُل مُتكئا وَلَا يطَأ عقبَة رجلَانِ) حم عَن ابْن عَمْرو ح كَانَ لَا يَأْكُل مُتكئا أَي مائلا إِلَى أحد شقيه مُعْتَمدًا عَلَيْهِ وَحده لِأَن المُرَاد الِاعْتِمَاد على وطاء تَحْتَهُ مَعَ الاسْتوَاء كَمَا وهم فَقَوْل الْبَعْض الاتكاء هُنَا لَا ينْحَصر فِي المَاء بل يَشْمَل الْأَمريْنِ متعقب بِالرَّدِّ وَحِكْمَة كَرَاهَة الْأكل مُتكئا أَنه فعل المتكبرين شوقا وشفقا بِالطَّعَامِ وَلَا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 6 تصنيفات.
السيرة النبوية 1
شروح الحديث 4
التخريج والأطراف 1
علوم الحديث 1
التراجم والطبقات 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.