كتاب في مكتبة الورّاق

الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي

من تأليف زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي (ت 1031هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي، و9 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,830 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وَرَوَاهُ أَيْضا سعيد بن مَنْصُور، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه. وَقد سَاقه [صَاحب] الْكَشَّاف بِتَمَامِهِ اسْتِشْهَادًا للْحَال وَحذف المُصَنّف صَدره وَهُوَ قَوْله «إِن أَمر مُحَمَّد كَانَ بَينا لمن رَآهُ». وَلَا يظْهر…»
زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي · الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي · ص 136

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«صَلَاة الصُّبْح إِذْ جَاءَهُم آتٍ فَقَالَ: إِن النَّبِي عليه السلام قد أنزل عَلَيْهِ اللَّيْلَة قُرْآن، وَقد أمرنَا أَن نستقبل الْكَعْبَة فاستقبلوها وَكَانَت وُجُوههم إِلَى الشَّام فاستداروا إِلَى الْكَعْبَة. 92 - قَوْله: عَن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه سَأَلَ عبد الله بن سَلام رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ،فَقَالَ:أَنا أعلم بِهِ من ابْني، قَالَ: [وَلم …»
زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي · الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي · ص 195
«قَوْله: من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت، وَلَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد، وَمن قَرَأَهَا إِذا أَخذ مضجعه أَمنه الله تَعَالَى عَلَى نَفسه، وجاره، وجار جَاره، والأبيات حوله …»
زين الدين محمد عبد الرؤوف بن علي زين العابدين الحدادي · الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي · ص 308

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول