كتاب في مكتبة الورّاق
التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة
من تأليف القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء (ت 458هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، و13 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,540 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فإن قيل: من أصحابنا من قال: يلزمه أن يستقيء، كما رُوي عن أبي بكر رضي الله عنه: أنه شرب لبنًا، فقيل له: من نَعَم الصدقة، فاستقاء. قيل: هذا قول لم يقل به أحد من الأئمة، وما روي عن أبي بكر رضي الله عنه لا يدل على أنه كان يراه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«اللهم وبحمدك، وإن آخر ذلك إلى بعد أن يفرغ من التكبير، لم يكن به بأس إن شاء الله، ثم يستعيذ ثم يقرأ إذا فرغ من التكبير. وبهذا قال الشافعي رحمه الله. وقال أبو يوسف: يتعوذ عَقيب الاستفتاح ثم يكبر، وليس عن أبي حنيفة في ذلك شيء. دليلنا: أن الاستعاذة مسنونة للقراءة، بدلالة قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [النحل: 98]، فوجب أن يؤخرها إلى حال القراءة …»
«فصل: وإذا ثبت أنه لا يصلي قبلها ولا بعدها؛ فإن صلى كانت صلاته مكروهة، نص على الكراهة في رواية ابن القاسم فقال: لا يقضي صلاة في ذلك الوقت أن يقتدى به، وكرهه، وشدد فيه. وقال الرازي: مذهب أبي حنيفة ليس قبلها صلاة مسنونة، وليس معناه: أنه يكره. دليلنا على الكراهة: ما تقدم من حديث عمرو بن شعيب وقوله عليه السلام: "لا يُصلى قبلها ولا بعدها" …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه الحنبلي 3
السياسة الشرعية 3
العقيدة 2
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.