كتاب في مكتبة الورّاق
المسائل الأصولية من كتاب الروايتين والوجهين
من تأليف القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء (ت 458هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، و13 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,540 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«في أعلى المنازل، وهو معرفة اللَّه -تعالى-، والفرائض التي نقلت من الإِستفاضة والنقل المتواتر، والواجب الذي ليس بفرض عبارة عما كان في أدنى منازله، وهو ما ثبت من جهة الآحاد، أو ما ساغ الإِجتهاد في تركه، مثل المضمضة والإِستنشاق…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«على القطع واليقين، فإذا كان الرسول حاضرًا، فهو قادر على معرفة الحكم من جهته قطعًا، فلا معنى للإجتهاد. والوجه في جواز ذلك، أنّه ليس في الإِجتهاد بحضرته أكثر من الرجوع إلى غالب الظن مع القدرة على القطع واليقين، وهذا جائز بحضرته، لأنه لو كان حاضرًا في مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فروى له بعض الحاضرين عنه خبرًا جاز له العمل به، وهو عمل بغالب الظن مع القدرة على القطع واليقين، بأنه كان يمكنه أن …»
«حرف الخاء أبو خازم: محمد بن الحسين الخلال: أحمد بن محمد. حرف الدال أبو داود: سليمان بن الأشعث أبو الدرداء: عويمر بن مالك حرف الزاي 38 - الزبير بن العوام:... - 36 الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب الأسدي أبو عبد اللَّه، حواري رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، شهد بدرًا وما بعدها، هاجر الهجرتين إلى الحبشة وهو أول من سل سيفًا في الإسلام …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه الحنبلي 3
السياسة الشرعية 3
العقيدة 2
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.