كتاب في مكتبة الورّاق
التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة
من تأليف القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء (ت 458هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، و13 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,540 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«سابعًا: خرّجتُ الأحاديث الواردة في الكتاب، وبنقل حكم أهل الاختصاص عليها -ما لم تكن في الصحيحين أو أحدهما- فإن كانت في الصحيحين أو أحدهما اكتفيتُ حينئذ بالعزو إليهما أو لأحدهما، ولا أكتفي بما قاله ابن الجوزي في تحقيقه على…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقال تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا} [طه: 110، 111]. فاعتقدوا أن الباري سبحانه وتعالى: فرد الذات متعدد الصفات، لا شبيه له في ذاته، ولا في صفاته، ولا نظير، ولا ثاني، وسمعوا قوله عز وجل: {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ …»
«من لفهم الحديث والطرق يستو … ضح منه صحيحه وسقيم؟ من لفصل القضاء إن أشكل … الحكم وضجت بالنازلات الخصوم درست بعده المدارس فالعا … م طريد و حبله مصروم وهكذا يذهب الزمان ويفنى العـ … ـــلم فيه ويجهل المعلوم إن قبرًا حواك يا أيها الطو … د عجيب رحب الفناء عظيم إن يكن شخصه مَحَتْهُ يدُ الدهـ … رِ فذكراه في الدهور مقيم فنحيا بذكره كل وقت … وَمَحياه في التراب رميم آمري بالسلو مهلًا ففي القلـ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه الحنبلي 3
السياسة الشرعية 3
العقيدة 2
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.