كتاب في مكتبة الورّاق
الثقات
من تأليف أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي (ت 354هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,059 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عبيد الله وَمن زعم أَنه إِبْرَاهِيم بن الْجَعْد فقد وهم • إِبْرَاهِيم بن عميرَة من أهل الْكُوفَة شيخ يروي عَن شُرَيْح روى عَنهُ إِدْرِيس بن يزِيد الأودي • إِبْرَاهِيم بن أبي حرَّة من أهل نَصِيبين انْتقل إِلَى مَكَّة وسكنها يروي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَهُوَ الَّذِي رجم قَبره وَبعث أَبْرَهَة من المغمس رجلا يُقَال لَهُ الْأسود بْن مَقْصُود على مُقَدّمَة خيله فَجمع إِلَيْهِ أهل الْحرم وَأصَاب لعبد الْمطلب مِائَتي بعير بالأراك ثمَّ بعث أَبْرَهَة حناطة الْحِمْيَرِي إِلَى أهل مَكَّة فَقَالَ سل عَن شريفها ثمَّ أبلغه أَنِّي لم آتٍ لقِتَال إِنَّمَا جِئْت لأهدم هَذَا الْبَيْت فَانْطَلق حناطة حَتَّى دخل مَكَّة فلقي عَبْد الْمطلب بْن هَاشم فَقَالَ إِن …»
«بْن قينين بْن يافش بْن شِيث بْن آدم وَأم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آمِنَة بنت وهب بْن عَبْد منَاف بْن زهرَة بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب وَلم يكن لَهَا أَخ فَيكون خالا للنَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَّا عَبْد يَغُوث بْن وهب وَلَكِن بَنو زهرَة يَقُولُونَ إِنَّهُم أخوال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَن آمِنَة أم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَت مِنْهُم وَأم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات.
التراجم والطبقات 4
كتب السنة 1
السيرة النبوية 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.