كتاب في مكتبة الورّاق
السيرة النبوية وأخبار الخلفاء وهي سيرة النبي وخلفائه من كتاب «الثقات» للحافظ أبي حاتم
من تأليف أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي (ت 354هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,059 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«في كتابه «تاريخ الرسل والملوك»، الجزء الثاني والثالث من طبعة «محمد أبو الفضل إبراهيم»، القاهرة 1960، 1961). 7- السيرة النبوية للحافظ الذهبي محمد بن أحمد بن عثمان، الدمشقي (748 هـ) (في كتابه، تاريخ الإسلام»، الأجزاء 1- 2 من طبعة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«التراث العظيم مع المحافظة عليه واقتباس تسمية مؤلّفه وهذا ما فعلناه في كتابنا هذا فقد قاله المؤلّف، ابن حبان، حيث بدأ بذكر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ومبعثه، وجمل من سيرته العطرة وأتبعه بسيرة الخلفاء الراشدين. يقول ابن حبّان في كتابه «الثقات»: «آخر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه، ويتلوه كتاب الخلفاء إن شاء الله تعالى» …»
«الكامل- لابن الأثير (8/ 266). - اللباب- لابن الأثير (1/ 151). - معجم البلدان- لياقوت الحموي (1/ 415). - العبر- للذهبي (2/ 300). - إنباه الرواة- للقفطي (3/ 122). - ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 506). - النجوم الزاهرة- لابن تغري بردي (3/ 342). - مرآة الجنان- لليافعي (2/ 357). - البداية والنهاية- لابن كثير (11/ 259). - شذرات الذهب- لابن العماد (3/ 16). - المختصر في أخبار البشر- لأبي الفداء (2/ 105) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات.
السيرة النبوية 1
التراجم والطبقات 4
كتب السنة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.