كتاب في مكتبة الورّاق
المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين
من تأليف أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي (ت 354هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,059 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وكتبت عَنهُ وَهُوَ صَحِيح ثمَّ رَأَيْته سنة سبع وَخمسين والذر يدْخل فِي أُذُنه وَأَبُو دَاوُد يكْتب عَنهُ فَقلت أتطمع أَن تحدث عَنهُ وَأَنا حَيّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عَبْدِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ وَهِشَام بن عمار كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ على الْإِطْلَاق وَإِن اعْتبر بِمَا يُوَافق الثِّقَات فَلَا ضير • عمر بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ ابْنه الْخَلِيل بن عمر وشاذ بن الْفَيَّاض كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن قَتَادَة بِمَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَا يُعجبنِي …»
«مِنْهُمْ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ سَبَإٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ فَقَالَ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عشرَة تيامن مِنْهُم سِتَّة وتشائم مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَمُذْحَجٌ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَأَنَّمارٌ مِنْهُمْ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات.
التراجم والطبقات 4
كتب السنة 1
السيرة النبوية 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.