كتاب في مكتبة الورّاق

العباب الزاخر واللباب الفاخر

من تأليف رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري القرشي الصغاني الحنفي (ت 650هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري القرشي الصغاني الحنفي، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 459 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وكَثْأَةُ القِدْرِ وكُثْأَتُها - بالفتح والضم -: ما ارتفع منها بعد ما تغلي. وكَثَّأَ اللبن والوبر والنَّبْت تَكْثِئَة: مثل كَثَأَ كَثْأً، أنشد ابن السكِّيت: وأنتَ امرُؤٌ قد كَثَّأَتْ لكَ لِحْيَةٌ … كأنَّكَ منها قاعِدٌ في…»
رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري القرشي الصغاني الحنفي · العباب الزاخر واللباب الفاخر · ص 37

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أبو عمرو: الدِّعْفِس - مثال ال‌ ‌دِّفْنِس - من الإبل: التي تنتظر حتى تشرب الإبل ثم تشرَب ما يبقى من سُؤرِها. ‌ ‌دعكس الدَّعْكَسَة: لَعِبٌ للمجوس يسمُّونه الدَّسْتَبَنْدَ. وقال الليث: الدَّعْكَسَة لَعِبُ المجوس، يَدورونَ قد أخَذَ بعضُهم يَدَ بعضٍ كالرَّقصِ، يقال: دَعْكَسُوا وهم يُدَعْكِسون ويَتَدَعْكَسُون؛ بعضُهم على بعض، قال: طافُوا به مُعتَكِفِيْنَ نُكَّسا …»
رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري القرشي الصغاني الحنفي · العباب الزاخر واللباب الفاخر · ص 107
«والكَنِيْسَة: مَرْسى من مَرَاسي بَحْرِ اليَمَن مِمّا يَلي زَبِيْدَ للجائي من مكَّة حَرَسها الله تعالى. قال الصغاني مؤلف هذا الكِتاب: أرْسَيْتُ بها سَنَةَ خَمْسٍ وسِتَّمِئةٍ. والكَنِيْسَة: المرأة الحسناء، عن أبي عمرو. والكَنِيْسَة السوداء: بلد بِثَغْرِ المَصِيْصَة …»
رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري القرشي الصغاني الحنفي · العباب الزاخر واللباب الفاخر · ص 184

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول