كتاب في مكتبة الورّاق

وثلث لطعامك

من تأليف عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي، و31 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,867 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 24 من 31 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّهاالمعروض 14 من 31 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«والإكثار على مقدار الكفاية؛ فهو ممنوع منه في العقل والشرع، لأن تناول ما زاد على الكفاية، نهَمٌ معر، وشر مضر. أما النوع الثاني: فهو شهوة الأشياء اللذيذة، ومنازعة النفوس إلى طلب الأنواع الشهية، فمذاهب الناس في تمكين النفس منها…»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · وثلث لطعامك · ص 19

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وأما شهوة الفرج فلا تخفى غائلتها، والجوع يكفي شرها. وإذا شبع الرجل لم يملك فرجه، وإن منعته التقوى فلا يملك عينه، فالعين تزني، فإن ملك عينه بغض الطرف فلا يملك فكره، فيخطر له من الأفكار الرديئة وحديث النفس بأسباب الشهوة ما يتشوش به مناجاته، وربما عرض له ذلك في أثناء الصلاة …»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · وثلث لطعامك · ص 45
«أخي المسلم: تتقلب في نعم الله صباحاً ومساءً.. فعليك بالشكر والحمد قولاً وفعلاً، واسأل الله عز وجل أن يديمها عليك وأن لا تكون استدراجاً.. إذا كنت في نعمة فارعها … فإن المعاصي تزيل النعم كان يقال: من ملك بطنه ملك الأعمال الصالحة كلها. وكان يقال: لا تسكن الحكمة معدة ملأى. وعن عبد العزيز بن أبي داود قال: كان يقال: ثلث الطعام عون على التسرع إلى الخيرات …»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · وثلث لطعامك · ص 52

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 31 عملاً في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول