كتاب في مكتبة الورّاق

أحصاه الله ونسوه

من تأليف عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي، و31 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,867 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 24 من 31 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّهاالمعروض 14 من 31 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«بواعث الغيبة لا شك أن هناك بواعث للغيبة منها: 1 - من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم لقطع المجلس واستثقله أهل المجلس ونفروا منه. 2 - ومنهم…»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · أحصاه الله ونسوه · ص 39

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فكيف الطريق إلى محو السيئات وإقالة العثرات. تنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعا على توبته كخطوة أولى. وقال العلماء: إن التوبة واجبة من كل ذنب. وشروط توبة المغتاب أربعة: أولاً: أن يقلع عن الغيبة. ثانيًا: أن يندم على فعلها. ثالثًا: أن يعزم على أن لا يعود إليها أبدا …»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · أحصاه الله ونسوه · ص 66
«عتاب رسوله في هذه السورة الكريمة ثم جاء هذا الخطيب الأحمق الجاهل، يريد أن يتملق عظمة السلطان رحمه الله وهو عن تملقه غني والحمد لله، فمدحه بما يوهم السامع أنه يريد إظهار منقبة لعظمته، بالقياس إلى ما عاتب الله عليه رسوله، واستغفر الله من حكاية هذا فكان صنع الخطيب المسكين تعريضا برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضى به مسلم وفي مقدمة من ينكره السلطان نفسه …»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · أحصاه الله ونسوه · ص 94

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 31 عملاً في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول