كتاب في مكتبة الورّاق

هؤلاء هم خصماؤك غدا

من تأليف عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي، و31 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,867 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 24 من 31 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّهاالمعروض 14 من 31 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«من أنواع الظلم أنواع الظلم كثيرة لكن بعضها دون بعض وكلها شر وندامة ومنها: أولا: ظلم الإنسان نفسه، بترك الطاعة واقتراف المعصية قال تعالى…»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · هؤلاء هم خصماؤك غدا · ص 9

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الثالث عشر: التأخر في إنجاز معاملات المسلمين: والمماطلة فيها وتضييع وقت الدوام، وترى المراجع يأتي من مسافات بعيدة منفقا ماله ووقته، ثم يجد لا مبالاة من الموظف، وكأنه لم يوضع لخدمة المراجعين والقيام بمصالح المسلمين. الرابع عشر: عدم إعطاء العمال حقوقهم: وهذا من أعظم الظلم فإنهم ما أتوا إلا لأخذ هذا الراتب الزهيد فتركوا الأهل والأوطان، ثم هذا الظالم يستغل ضعفهم وحاجتهم فيؤخر رواتبهم أو يقتص منها دون …»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · هؤلاء هم خصماؤك غدا · ص 14
«وترى صحيفتك مشحونة بسيئات طال في الصبر عنها نصبك واشتد بسبب الكف عنها عناؤك فتقول: يا رب هذه سيئات ما قارفتها قط؛ فيقال هذه سيئات القوم الذين اغتبتهم وقصدتهم بالسوء وظلمتهم في المبايعة والمجاورة والمخاطبة، والمناظرة والمذاكرة والمدارسة وسائر أصناف المعاملة …»
عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي · هؤلاء هم خصماؤك غدا · ص 20

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 31 عملاً في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول