كتاب في مكتبة الورّاق

تطريز رياض الصالحين

من تأليف فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي (ت 1376هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي، و10 أعمال له في 7 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,204 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 10 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«والتفكُّر في أهوال الآخرة: يبعثه على فعل الطاعات، وترك المنهيات، وتقصير أمل النفس بذكر الموت، وتهذيبها من الأخلاق السيئة. وحملها على الاستقامة يورثها العز في الدنيا والآخرة. قَالَ الله تَعَالَى…»
فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي · تطريز رياض الصالحين · ص 81

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَقالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف (2، 3) ]. المقت: أشد البغض. وَقالَ تَعَالَى إخباراً عن شعيب صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود ]. أي: ما أريد أن أنهاكم عن شيء ثم أرتكبه. قال الشاعر: لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثله … ?? …»
فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي · تطريز رياض الصالحين · ص 156
«دَعَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قُرَيْشاً، فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ، وَقالَ: «يا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤيٍّ، أنقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي مُرَّةَ بن كَعْبٍ، أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَاف أنْقِذُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، يَا بني عبد …»
فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي · تطريز رياض الصالحين · ص 229

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول