كتاب في مكتبة الورّاق
تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد كل واحد منهما
من تأليف أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,400 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير 986 - عبد الرَّحْمَن بن آدم صَاحب السِّقَايَة 987 - عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن وهب 988 - عبد الرَّحْمَن بن اسحاق فِي الشواهد 989 - عبد الرَّحْمَن بن بشر بن مَسْعُود 990 - عبد الرَّحْمَن بن عبد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ذكر مَشَايِخ لأبي عبد الله البُخَارِيّ لَقِيَهُمْ وَسمع مِنْهُم مِمَّن روى عَن رجل عَنْهُم 2050 - أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس قد روى عَن يُوسُف بن مُوسَى الْقطَّان عَنهُ 2051 - أَحْمد بن أبي شُعَيْب وَأَبُو شُعَيْب عبد الله بن مُسلم الْحَرَّانِي وَقد حدث عَن مُحَمَّد غير مَنْسُوب وَيُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن النَّضر بن عبد الْوَهَّاب أَو مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البوشنجي عَنهُ فِي تَفْسِير سُورَة …»
«سُرَيج بن يُونُس أَبُو الْحَارِث الْجمال روى عَنهُ أَبُو عبد الله وروى فِي أول الطِّبّ من كتاب الْجَامِع عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم عَنهُ 2072 - أَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد النَّبِيل روى عَنهُ أَبُو عبد الله فِي غير مَوضِع من الْجَامِع ثمَّ روى عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ وَعبد الله بن مُحَمَّد وَهُوَ المسندي وَإِسْحَاق وَهُوَ ابْن نصر وَجَمَاعَة من شُيُوخه عَنهُ 2073 - عبد الله بن رَجَاء …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 1
العلل الحديثية 1
كتب السنة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.