كتاب في مكتبة الورّاق

معرفة علوم الحديث

من تأليف أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,400 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ عَلِيٍّ ⦗ص: 30⦘ الْحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَالِمٍ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَحْيَى بْنَ حَكِيمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ…»
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري · معرفة علوم الحديث · ص 29

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ إِلَى مَعْرِفَةِ كِتَابِ الْإِكْلِيلِ أَنْوَاعَ الْعَدَالَةِ عَلَى خَمْسَةِ أَقْسَامٍ، وَالْجَرْحَ عَلَى عَشْرَةِ أَقْسَامٍ، وَتَكَلَّمْتُ فِي هَذِهِ الْكُتُبِ عَلَى الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ مِمَّا يُغْنِي عَنْ إِعَادَتِهِ، وَاسْتَشْهَدْتُ بِأَقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَصْلُ عَدَالَةِ الْمُحَدِّثِ أَنْ يَكُونَ …»
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري · معرفة علوم الحديث · ص 53
«وَسَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَأْمُونَ الْمِصْرِيَّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: «خَرَجْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى طَرَسُوسَ سَنَةً لِلْغَدَاءِ، فَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِ الْإِسْلَامِ، وَاجْتَمَعَ مِنَ الْحُفَّاظِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مِرْبَعٌ، وَأَبُو الْأَذَانِ وَكُلَيْجَةُ وَغَيْرُهُمْ …»
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري · معرفة علوم الحديث · ص 82

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول