كتاب في مكتبة الورّاق
المدخل إلى الصحيح - القسم الأول
من تأليف أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,400 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«سَمِعَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيه فَذكره ثمَّ لعلمه صلى الله عليه وسلم بِمَا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْكَذَّابِينَ فِي رُوَاةِ الأَخْبَارِ قَيَّدَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ بِأَنْ جَعَلَ الدَّعْوَةَ لِمَنْ لَمْ يَزِدْ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ فَقَالَ أَبُو مُوسَى إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَحَافِظٌ أَوْ هَالِكٌ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ آخر ماعهد إِلَيْنَا أَنْ قَالَ عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْحَدِيثَ عَنِّي فَمَنْ قَالَ عَنِّي مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ حَفِظَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ …»
«مَالك وَالقَاسِم بن سَلام وَعَمْرو بن أبي سَلمَة التنيسِي وَغَيرهم أَحَادِيث مَوْضُوعَة حدثها عَن يُوسُف بن مُوسَى الْمروزِي عَنهُ 10 - إِسْحَاق بن نجيح الْمَلْطِي حدث بِبَغْدَاد عَن يحيى بن أبي كثير وَابْن جريج وأقرانهما من الْأَئِمَّة بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة روى عَنهُ عَليّ بن حجر أَحَادِيث مِنْهَا 11 - إِسْحَاق بن بشر الْكَاهِلِي أَبُو حُذَيْفَة البُخَارِيّ حدث بالعراق وخراسان عَن سُفْيَان …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العلل الحديثية 1
كتب السنة 1
التراجم والطبقات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.