كتاب في مكتبة الورّاق
تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن
من تأليف الجلال السيوطي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الجلال السيوطي، و21 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,460 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 21 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«قال بعضهم: مناسبة وضعها بعد سورة الإسراء: افتتاح تلك بالتسبيح، وهذه بالتحميد١، وهما مقترنان في القرآن وسائر الكلام؛ بحيث يسبق التسبيح التحميد؛ نحو: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ ٢ "الحجر: ٩٨"، وسبحان الله وبحمده. قلت: مع اختتام…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«١: أقول: لا يخفى ما في توالي هاتين السورتين من حُسْن التناسق [والتناسب] ٢ في التسمية؛ لما بين النجم والقمر من الملابسة، ونظيره توالي الشمس والليل والضحى، وقبلها سورة الفجر٣. ووجه آخر وهو: أن هذه السورة بعد النجم كالأعراف بعد الأنعام [وكالشعراء بعد الفرقان] ٤، وكالصافات بعد يس، في أنها تفصيل لأحوال الأمم المشار إلى إهلاكهم في قوله هناك: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى، وَثَمُودَ فَمَا …»
«سورة النازعات: ورد عن ابن عباس ﵄: أنها عقب سورة عم، وأولها يشبه أن يكون قسمًا لتحقيق ما في آخر عم، أو ما تضمنته كلها على حد ما تقدم في ﴿وَالْمُرْسَلاتِ﴾ مع ﴿هَلْ أَتَى﴾، ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ مع ﴿ق﴾ ] ١. سورة عبس: أقول: وجه وضعها عقب النازعات مع تآخيهما في المقطع؛ لقوله هناك: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ﴾ "النازعات: ٣٤"، وقوله هنا: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ "٣٣"، وهما من أسماء يوم القيامة٢ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 21 عملاً في 12 تصنيفاً.
علوم القرآن 3
التاريخ 5
الرقائق والآداب 2
الفهارس 1
علوم الحديث 1
كتب السنة 1
التراجم والطبقات 1
السيرة النبوية 1
السياسة الشرعية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.