كتاب في مكتبة الورّاق
صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام
من تأليف الجلال السيوطي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الجلال السيوطي، و21 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,460 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 21 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«كونه أسلوبًا مخالفا لأسلوب الكتاب والسنة) وقد أشار الشافعي إلى علة ثالثة في علم الكلام تأتي في المنطق فأخرج الهروى أيضًا من طريق أبى ثور قال سمعت الشافعي يقول: "حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل ويطاف بهم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ثم قال ((الطبقة التاسعة)) وقال سمعت محمد بن عمر الفقيه أبا الفوارس يقول: سمعت سهل بن محمد الصعلوكي يقول: أقل ما في الكلام من الخسار سقوط هيبة الله من القلب، سمعت منصور بن العباس يقول: ما أحصى ما سمعت أبا الطيب يقول: أنهاكم عن الكلام وتعودون إليه والله الموعد، سمعت عبد الواحد أحمد، سمعت أبا الطيب يقول: لما توفي أبي وعقدت مجلس الفقه عاودني في مجلس الكلام وقالوا: هو من مجالس أبيك فلا تقطعه فما زالوا …»
«في كتابه ((الانتصار لأهل الحديث)) ذكر كلام الإمام أبي المظفر بن السمعاني في ذلك. قال في كتابه الانتصار لأهل الحديث: قد لهج بذم أصحاب الحديث صنفان. أهل الكلام، وأهل الرأي. فهم في كل وقت يقصدونهم بالثلب والعيب وينسبونهم إلى الجهل وقلة العلم، وإتباع لسواد على البياض، وقالوا غثاء وغثر، وزوامل أسفار، وقالوا أقاصيص، وحكايات، وأخبار، وربما قرأوا (كمثل الحمار يحمل أسفارًا) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 21 عملاً في 12 تصنيفاً.
التاريخ 5
علوم القرآن 3
الرقائق والآداب 2
الفهارس 1
علوم الحديث 1
كتب السنة 1
التراجم والطبقات 1
السيرة النبوية 1
السياسة الشرعية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.