كتاب في مكتبة الورّاق
تعليقة على العلل لابن أبي حاتم
من تأليف شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (ت 744هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي، و11 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,812 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ: أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، ثَنَا السُّرِّيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، ثَنَا الْحَرِيشُ بْنُ الْخِّرِّيتِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: لَمَّا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ - بَعْدَ أَنْ رَوَاهُ -: وَحِديثُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدٍ، يَرْوِيهِ عَنْ خَالِدٍ: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ثُمَّ قَالَ: وَلِخَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهُوَ فِي عِدَادِ مَنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ، وَحَدِيثُهُ قَلِيلٌ، وَلا أَرَى بِرِوَايَاتِهِ بَأْسًا …»
«فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ: «تَضْرِبُ كَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى، ثُمَّ تَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَكَ، ثُمَّ تَضْرِبُ ضَرْبَةً أُخْرَى، فَتَمْسَحُ بِهِمَا ذِرَاعَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ». وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُخَلَّدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا شَبَابَةُ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 8 تصنيفات.
العلل الحديثية 1
التراجم والطبقات 3
كتب السنة 2
الفقه العام 1
الجوامع 1
التخريج والأطراف 1
علوم الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.