كتاب في مكتبة الورّاق
المحرر في أحاديث الأحكام
من تأليف شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (ت 744هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي، و11 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,812 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«راعيتُ في وصف اختلاف ضبط الكلمات: تمييزَ علامة البناء عن علامات الإعراب؛ فأقول في الأولى: «بالضَّمِّ أو بالفتح» - مثلاً -، وفي الثَّانية: «بالرَّفع أو بالنَّصب»، وهكذا، ورُبَّما خرجتُ عن ذلك لفائدة. 19 - انتقيتُ ممَّا ورد في…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«افتتح المُصنِّف كتابه بمقدِّمة بيَّن فيها - باختصار - طريقته في اختصار الكتاب، وبعض موارده، وكيفيَّة ترتيبه. 2. قسم كتابه إلى كتاباً، وضمَّن هذه الكتب باباً، ابتدأه بـ «كتاب الطَّهارة»، وختمه بـ «كتاب الطِّب». 3. يبدأ المُصنِّف بذكر عنوان الكتاب، ثم يورد فيه أحاديث دون أن يبوِّب لها؛ هي أصل في هذا الكتاب، ثم يبوب للأحاديث بعد ذلك، فعلى سبيل المثال: بدأ بـ «كتاب الطَّهارة»، ثم أورد فيه عدة أحاديث …»
«ومن قوله: «عن النَّبيِّ صلى اللَّه» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه رقم (1282) في أول كتاب الطِّبِّ، إلى قوله: «والتِّرمذي وصححه» عقب حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه رقم (1291): «من اكتوى» من نفس الكتاب، فذهب نحو أحاديث، بمقدار لوحة. و. من قوله: «وقدرته من شر» من حديث عثمان بن أبي العاصي رضي الله عنه من رقم (1300)، إلى نهاية الكتاب، فذهب بذلك حديث ونصف حديث، مع الخاتمة، بمقدار لوحة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 8 تصنيفات.
التراجم والطبقات 3
الفقه العام 1
الجوامع 1
التخريج والأطراف 1
العلل الحديثية 1
علوم الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.