كتاب في مكتبة الورّاق
مجموع رسائل الحافظ ابن عبد الهادي
من تأليف شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (ت 744هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي، و11 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,812 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الأحمد" (5/ 79) وفي "الدر المنضد" (2/ 508) والداوودي في "طبقات المفسرين" (2/ 84) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (2/ 1856) والشوكاني في "البدر الطالع" (2/ 108) والبغدادي في "هدية العارفين" (2/ 167) وابن ضويان في "رفع النقاب".…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وحديث: "دية الذمي كدية المسلم". وحديث: "حرمت الخمر بعينها، والمسكر من كل شراب". وحديث: "ادرءوا الحدود بالشبهات". وحديث: "لا يقتل حر بعبد". وحديث: "من بلغ حدًّا في غير حد فهو من المعتدين". وحديث: "لا تجعلوا على العاقل من دية المعترف شيئًا". وحديث: "لا تقتل المرأة إذا ارتدت". وحديث: "إذا قال الرجل للرجل: يا يهودي. فاضربوه عشرين، وإذا قال: يا مخنث. فاضربوه عشرين" …»
«بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي غَرَامي صحيحٌ والرَّجَا فيكَ مُعْضَلُ … وَحُزْنِي ودمْعِي مُرْسَلٌ ومُسَلسَلُ وصَبْرِيَ عنكُم يَشهَدُ العَقْلُ أَنَّه … ضعيفٌ ومتروكٌ وَذُلِّيَ أَجمَلُ ولا حَسَنٌ إِلَّا استِماعُ حَدِيثِكُمْ … مشافهةً يُملَي عَلَيَّ فَأنقُلُ وأَمرِيَ موقوفٌ عليك وليسَ لِي … على أحد إِلَّا عليْكَ مُعَوَّلُ ولو كان مرفُوعًا إِليك لكنتَ لي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 8 تصنيفات.
التراجم والطبقات 3
كتب السنة 2
الفقه العام 1
التخريج والأطراف 1
العلل الحديثية 1
علوم الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.