كتاب في مكتبة الورّاق

تهافت الفلاسفة

من تأليف أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت 505هـ)

  • التصنيف: علوم أخرى
  • 218 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي، و21 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,725 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 21 عملاً لهوفي تصنيفاتها 2,725 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 8 من 21 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الاعتبار كان فعلاً وأما حركة الماء فقد لا نقول أنه من فعله بل هو من فعل الله. وعلى أي وجه كان فكونه فعلاً من حيث أنه حادث، إلا أنه دائم الحدوث وهو فعل من حيث أنه حادث. ‌ ‌قولهم لا تسمي هذا فعلاً بل معلولاً فإن قيل: فإذا اعترفتم…»
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي · تهافت الفلاسفة · ص 142

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«المقادير لكون النظام متعلقاً به، فوجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه، فكذى إذا قدر غير معلول. ‌ ‌قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص ‌ ‌اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة بل لو أثبتوا في المعلول الأول الذي هو علة الجرم الأقصى عندهم مبدأ للتخصيص مثل إرادة مثلاً لم ينقطع السؤال إذ يقال: ولم أراد هذا المقدار دون غيره …»
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي · تهافت الفلاسفة · ص 195
«إن الميت إذا حرك الله يده يكتب وأما تحريك الله يد ميت ونصبه على صورة حي يقعد ويكتب حتى يحدث من حركة يده الكتابة المنظومة فليس بمستحيل في نفسه مهما أحلنا الحوادث إلى إرادة مختار وإنما هو مستنكر لاطراد العادة بخلافه. ‌ ‌لكن الدليل في علم الفاعل. وقولكم: تبطل به دلالة أحكام الفعل على علم الفاعل، فليس كذلك فإن الفاعل الآن هو الله وهو المحكم وهو فاعل به …»
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي · تهافت الفلاسفة · ص 251

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول