كتاب في مكتبة الورّاق
تاريخ ابن معين (رواية عثمان الدارمي)
من تأليف أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن (ت 233هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,059 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أَصْحَاب شُعْبَة) أَخْبرنِي عُثْمَان قَالَ سَأَلت يحيى بن معِين عَن أَصْحَاب شُعْبَة قلت 105 - يحيى أحب إِلَيْك فِي شُعْبَة أَو يزِيد بن زُرَيْع فَقَالَ ثقتان 106 - قلت فغندر أحب إِلَيْك أَو مُحَمَّد بن أبي عدي فَقَالَ ثقتان 107…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قلت لَهُ فالزنجي فَقَالَ ثِقَة قَالَ عُثْمَان يُقَال فِي الزنْجِي والقداح ليسَا بِذَاكَ فِي الحَدِيث 365 - قلت فسعيد الْمُؤَذّن فَقَالَ لَا أعرفهُ 366 - قلت سعيد بن سِنَان أَبُو الْمهْدي فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء 367 - سَمِعت يحيى يَقُول سيف بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ كَانَ شَيخا هَا هُنَا كذابا خبيثا 368 - قلت فسعيد بن مسلمة الْأمَوِي فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء 369 - وَسَأَلته عَن سُوَيْد …»
«وَسَأَلته عَن مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي الْحسن المَخْزُومِي بن زبالة فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة 795 - وَسَأَلت يحيى عَن أبي سُفْيَان الَّذِي يروي عَن معمر مَا حَاله فَقَالَ رجل صَدُوق 796 - قلت ليحيى فالمسيب بن شريك فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء 797 - قلت مُحَمَّد بن ربيعَة الْكُوفِي من هُوَ فَقَالَ ثِقَة 798 - قلت مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ كَيفَ هُوَ فَقَالَ كَذَّاب 799 - قلت فمروان بن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التراجم والطبقات 3
العلل الحديثية 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.