كتاب في مكتبة الورّاق
من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (رواية طهمان)
من تأليف أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن (ت 233هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,059 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«سَمِعت يحيى يَقُول الْأَعْمَش سمع من مُجَاهِد وكل شَيْء يروي عَنهُ لم يسمع إِنَّمَا مُرْسلَة مدلسة 60 - قيل ليحيى طعن أحد فِي قَتَادَة فَقَالَ ثِقَة 61 - وثابت ثِقَة 62 - زَمعَة بن صَالح ضَعِيف الحَدِيث 63 - عَاصِم بن كُلَيْب…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سَمِعت يحيى يَقُول حجاج بن أَرْطَأَة صَالح الحَدِيث 214 - الْوَلِيد بن أبي ثَوْر لَيْسَ بِشَيْء 215 - وحديج بن معايوة لَا يكْتب حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء لَيْسَ بِثِقَة 216 - عدي بن الْفضل بَصرِي لَيْسَ بِثِقَة 217 - ابْن بكار ثِقَة 218 - أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ رجل سوء كَذَّاب يضع الْأَحَادِيث انصرفنا من عِنْد هشيم فِي أَبْوَاب من الطَّلَاق فَقَالَ لَيْسَ مِنْهَا شَيْء إِلَّا وَعِنْدِي بِإِسْنَاد …»
«سَمِعت يحيى يَقُول شهِدت ابْن أبي اللَّيْث وَقَالَ لهشيم إِن قلت أخبرنَا وَإِلَّا لَا كتبنَا عَنْك حرفا فَقلت لَهُ أَنا بعض هَذَا الْكَلَام فَقَالَ يحيى أَنا شَاهد ذَلِك الْمجْلس فَقَالَ لَهُ هشيم غير مستوحشة مِنْك الدَّار فَتَركه وَقَامَ 325 - سَمِعت يحيى يَقُول الْوَازِع بن نَافِع لَيْسَ بِشَيْء 326 - وَإِبْرَاهِيم بن خثيم بن عرَاك لَيْسَ بِشَيْء 327 - يزِيد بن هَارُون كتب عَن الْجريرِي بعد مَا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
العلل الحديثية 2
التراجم والطبقات 3
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.