كتاب في مكتبة الورّاق
شرح نقائض جرير والفرزدق
من تأليف أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 807 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ويومَ أبي قابُوسَ لم نُعطِهِ المُنى … ولكن صَدَعْنَا البْيَضَ حتى تَهزَّمَا خبرُ يومِ ذاتِ كهفٍ ويومِ طخفَةَ وكان من حديثه أنه لما هلك عتّاب بن هرمي بن رياح بن يربوع، وكانت الردافة له وكان الملك إذا ركب ردف وراءه، وإذا نزل…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والكلب الذي قد عضه الكلْب الكلِب، أو الذئب الكلب فيخبله، حتى يبول أمثال الذر على خلقة الجراء، فإن سقي دم شريف برأ - وأنشد الكميت: أحلامُكُم لِسَقامِ الجَهلِ شافيةٌ … كما دِماؤكُمُ يُشفَى بها الكلَبُ فقال البعيث، وهو خداش بن بشر بن خالد بن الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع، يهجو جريراً ويجيب الفرزدق: أهاجَ عليكَ الشَّوقَ أطلالُ دِمنَةٍ …»
«فرسه وكلبه والعس، فلما أصبح ركب فرسه، وأخذ العس، فأتى مجلس بني يربوع، فقال: جزاكم الله خيراً من جيران، فقد أحسنتم الجوار، وكنتم أهل ما صنعتم! قالوا: يا أبا سواج ما بدالك في الانصراف عنا، وقد كنا بك أضناء؟ قال: إن صرد بن جمرة لم يكن فيما بيني وبينه محسناً، وقد قلت في ذلك شعرا: إن المَنِيَّ إذا سَرَى … في العبدِ أصبَحَ مُسْمَغِدّا أَتناكُ سَلمَى باطِلاً …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين.
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.