من الفهرس

الديباج أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الديباج» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وينظر: الموشح: 127، 106، والأغانى: 6/ 111 عن أبى عبيدة. - أبو منيع الكليبى: أسند إليه فى «النقائض»: 30 قال أبو عبيدة: «فحدثنى أبو منيع الكليبى». - أبو مهديّة الأعرابىّ الباهلى: روى عنه فى «المجاز»: 2/ 64، 1/ 38. - أبو نعامه العدوىّ: أسند إليه فى «النقائض»: 140. - هبيرة بن جدير: أسند إليه فى «النقائض»: 741، 740، 731، 729 …»
الديباج · صفحة 31 · أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري
«وأخذت ثأر بني سلامة عنوة … فدفعت ربقته إلى عتاب وجنبته من أهل شرج عانيا … حتى تحكم فيه أهل إراب غدرت جذيمة غير أني لم أكن … يوماً لألبس غدرة أثواب أمرت جذيمة هفوة من رأيها … وسفاهها ليغللوا أنيابى قتلوا ابن أخيهم وجار بيوتهم … من خينهم وسفاهة الألباب وإذا فعلتم ذلكم لم تتركوا … أحداً يذود لكم عن الأحساب فكانوا يهددونه ثم إنه أدركه ذمام من قومه فأخرج لهم مائة بعير دية لصاحبهم …»
الديباج · صفحة 58 · أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري
«بكسرى من أكاسرة فارس فأتى عاملاً من العرب غريباً فكان ذريعته إليه حتى دخل عليه فلما دخل طأطأ رأسه، فقال الملك: إن هذا الأحمق يدخل من باب فوقه بكذا وكذا فيطأطئ رأسه ففسر له ذلك فقال: إنما طأطأت رأسي لهمي إنه يضيق عنه كل شئ وشكا إليه وقال: إنما يكفيني من المدد قدر السماع وإذا وقعت في بلادي أتيتهم من الرجال بما شاءوا، فوعده أن يمده فقال له نصحاؤه: أتعمد إلى قوم من رعيتك وبلادك فتطوح في فلاة، إنما …»
الديباج · صفحة 104 · أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الأدب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.