كتاب في مكتبة الورّاق
الديباج
من تأليف أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 807 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وينظر: الموشح: 127، 106، والأغانى: 6/ 111 عن أبى عبيدة. - أبو منيع الكليبى: أسند إليه فى «النقائض»: 30 قال أبو عبيدة: «فحدثنى أبو منيع الكليبى». - أبو مهديّة الأعرابىّ الباهلى: روى عنه فى «المجاز»: 2/ 64، 1/ 38. - أبو نعامه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وأخذت ثأر بني سلامة عنوة … فدفعت ربقته إلى عتاب وجنبته من أهل شرج عانيا … حتى تحكم فيه أهل إراب غدرت جذيمة غير أني لم أكن … يوماً لألبس غدرة أثواب أمرت جذيمة هفوة من رأيها … وسفاهها ليغللوا أنيابى قتلوا ابن أخيهم وجار بيوتهم … من خينهم وسفاهة الألباب وإذا فعلتم ذلكم لم تتركوا … أحداً يذود لكم عن الأحساب فكانوا يهددونه ثم إنه أدركه ذمام من قومه فأخرج لهم مائة بعير دية لصاحبهم …»
«بكسرى من أكاسرة فارس فأتى عاملاً من العرب غريباً فكان ذريعته إليه حتى دخل عليه فلما دخل طأطأ رأسه، فقال الملك: إن هذا الأحمق يدخل من باب فوقه بكذا وكذا فيطأطئ رأسه ففسر له ذلك فقال: إنما طأطأت رأسي لهمي إنه يضيق عنه كل شئ وشكا إليه وقال: إنما يكفيني من المدد قدر السماع وإذا وقعت في بلادي أتيتهم من الرجال بما شاءوا، فوعده أن يمده فقال له نصحاؤه: أتعمد إلى قوم من رعيتك وبلادك فتطوح في فلاة، إنما …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين.
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.