كتاب في مكتبة الورّاق
شرح المقدمة الآجرومية في النحو
من تأليف محمد حسن عبد الغفار
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد حسن عبد الغفار، و23 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 3,565 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 23 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«العلامة الأولى الإسناد، والأمثلة على ذلك فالإسناد: أن يسند إليه اسم أو فعل، تقول مثلاً: نجح محمدٌ، فكلمة (نجح) أسندت إلى محمد، إذاً (محمد) اسم. مثال آخر: أكل عمرو، (أكل) فعل أسند إلى (محمد) إذاً (عمرو) هذا أسند إليه فيكون اسماً.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«إعراب الفعل المضارع الفعل المضارع له ثلاث حالات: الحالة الأولى: هي الأصل فيه، أن يكون معرباً، بشرط ألا تتصل به نون النسوة أو نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة. تقول: يقوم زيد، يقوم: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. لن يقوم زيد، يقوم: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. لم يقم زيد، يقم: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون …»
«المضارعة هي في اللغة المشابهة، والمضارع لفظ يدل على معنى، هذا المعنى يتحقق في زمن الحال أو الاستقبال، مثل قوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} [البقرة:263]، الفعل المضارع هو: ((يتبعها)). وقال الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ} [الأعراف:53]، ((يأتي)) فعل مضارع في زمن الاستقبال …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 23 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
النحو والصرف 1
العقيدة 8
علوم الحديث 3
القواعد الفقهية 2
أصول الفقه 1
الفقه الشافعي 1
الفقه العام 1
الجوامع 1
التراجم والطبقات 1
الفرائض والوصايا 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.