كتاب في مكتبة الورّاق
شرح الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد
من تأليف محمد حسن عبد الغفار
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد حسن عبد الغفار، و23 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 3,565 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 14 من 23 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«القسم الأول: القسم من الخالق، وهذا لا قيود له؛ لأنه الخالق سبحانه جل في علاه، {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء:23]، فيقسم سبحانه بما شاء، يقسم بنفسه، وبذاته، وبصفاته، وبأفعاله، وبخلقه، وبآثار أفعاله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«التبرك الممنوع وبيان رده نجد بعض الناس من يتبرك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ويصلي في الغرفة التي هو مدفون فيها، وهذا لا يجوز؛ لأن التبرك المشروع يكون بالصلاة في المسجد النبوي، وهذا كثيراً ما يحدث من النساء، وذلك عندما يدخلن فيتبركن بقبر النبي صلى الله عليه وسلم، أو بالدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا تبرك ممنوع، ولو كان خيراً لسبقونا إليه …»
«بيان العلة في تقديم (إياك نعبد) على (إياك نستعين) السؤال لماذا قدم الله جل في علاه إياك نعبد على إياك نستعين؟ الجواب من عدة وجوه: الوجه الأول: أن (إياك نعبد) حق الله، و (إياك نستعين) حق العبد، فإذا تعارض حق الله وحق العبد قدم حق الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أرأيت إن كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ قالت: نعم. فقال: فدين الله أحق أن يقضى) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 23 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 8
علوم الحديث 3
القواعد الفقهية 2
أصول الفقه 1
الفقه الشافعي 1
الفقه العام 1
الجوامع 1
التراجم والطبقات 1
النحو والصرف 1
الفرائض والوصايا 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.