كتاب في مكتبة الورّاق
شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
من تأليف أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (ت 665هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة، و7 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,226 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«كَلَام وَعلم وحسرة وَغسل لَا أَنه تجنب ذَلِك، وَمَعَ ذَلِك فقد جَاءَت أَلْفَاظ بِهَذَا الْمَعْنى، وَقد تقدم مَا نَقله الْمَازرِيّ زَائِدا على ثَلَاثَة الْخطابِيّ بِثَلَاثَة أَلْفَاظ وَهِي: " تحرج " و " تهجد " و " تنجس ". أما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قَالَ: " وَذكر ثَابت فِي " دلائله " فِي معنى هَذَا: أَنَّك تصيب وتكسب مَا يعجز غَيْرك عَن كَسبه ويعدمه، وَالْعرب كَانَت تتمادح بكسب المَال لَا سِيمَا قُرَيْش ". قَالَ: " وعَلى هَذَا لَا تكون التَّاء إِلَّا مَفْتُوحَة لِأَنَّهُ معدى لمفعول وَاحِد، وَكَانَ عليه السلام مجدودا فِي تِجَارَته وخيره بذلك مَشْهُور " …»
«وَقَالَ الْخَلِيل: هوى يهوي هويا وهويا. قَالَ الْهَرَوِيّ: " وَقد يكون فِي الصعُود والهبوط يُقَال فِيهِ: هويا بِالْفَتْح إِذا هَبَط، وبالضم إِذا صعد "، وَكَذَا قَالَ الْخطابِيّ وَغَيره. وَقَالَ لنا شَيخنَا أَبُو الْحُسَيْن بِالْعَكْسِ. وَقَالَ غَيره: هوت الْعقَاب إِذا انْقَضتْ على صيد، فَإِذا راوغته قيل: أهوت، وَقَوله تَعَالَى: " {والمؤتفكة أَهْوى} أَي أَهْوى بهَا جِبْرِيل إِلَى الأَرْض، أَي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 6 تصنيفات.
شروح الحديث 1
التجويد والقراءات 1
علوم القرآن 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.