كتاب في مكتبة الورّاق
الباعث على إنكار البدع والحوادث
من تأليف أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (ت 665هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة، و7 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,226 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«لكنهما أخصر مِنْهُ ثمَّ قَالَ أَبُو الْفرج هَذَا الحَدِيث لَا يشك فِي أَنه مَوْضُوع وَجُمْهُور رُوَاته فِي الطّرق الثَّلَاثَهْ مَجَاهِيل وَفِيهِمْ ضعفاء بِمرَّة والْحَدِيث محَال قطعا قَالَ وَقد رَأينَا كثيرا مِمَّن يُصَلِّي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْخَطِيب فِي تَارِيخ بَغْدَاد وَقَالَ النَّسَائِيّ يَعْقُوب بن الْوَلِيد لَيْسَ بِشَيْء مَتْرُوك وَقد روى نَحْو هَذَا الحَدِيث عَن أبان بن أبي عَيَّاش الْمجمع على ضعفه عَن أنس بن مَالك رضى الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من صلى بعد الْمغرب اثْنَي عشر رَكْعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة قل هُوَ الله أحد أَرْبَعِينَ مرّة صافحته يَوْم الْقِيَامَة أَمن الصِّرَاط والحساب وَالْمِيزَان …»
«فصل فِي الْبدع فِي الْجَنَائِز وَفِيمَا يَفْعَله النَّاس الْيَوْم فِي الْجَنَائِز بدع كَثِيرَة وَمُخَالفَة لما ثَبت فِي السّنة من ترك الْإِسْرَاع بهَا والقرب مِنْهَا والإنصات فِيهَا وَمن قراءتهم بِالْقُرْآنِ بالآلحان واتباعهم فِي تزيينها والمباهاة بالحاضرين لَهَا وساوس الشَّيْطَان لَا يفكرون فِيمَا هم صائرون اليه من الْمَوْت والمعاد بل ليومهم وحديثهم فِيهَا فِيمَا خَلفه من المَال وَالْأَوْلَاد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 6 تصنيفات.
شروح الحديث 1
التجويد والقراءات 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.