كتاب في مكتبة الورّاق
شرح أدب الكاتب لابن قتيبة
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 653 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الأدب · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الجانب قال الله تعالى " واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين " أي ألن جانبك لهم. والمتناهي الذي بلغ النهاية وهي الغاية. والذرى بضم الذال جمع ذروة وذورة وهي أعلى الشيء فأما الذرى بفتح الذال فهو الكنف. والمجد بلوغ نهاية الكرم وأصله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أسماء الله تعالى وهو الأمين ومسيطر وهو المتملك وميطر البيطار ومبيقر الذي يلعب البقيري وهي لعبة لهم والمبيقر أيضا الذي يخرج من أرض إلى أرض فأسماء لفظها لفظ التصغير وهي مكبرة في المعنى. ومن باب الدوائر من الخيل المهقوع قيل المهقوع في أول الأمر محمود يستحب إذ كان أبقى الخيل حتى أراد رجل شراء فرس مهقوع فامتنع صاحبه من بيعه فقال: إذا ما جرى المعقوع بالمرء أنعظت …»
«تفاعلت ومواضعها قال أبو محمد " وتأتي تفاعلت بمعنى إظهارك ما لست عليه مثل تغافلت وتجاوزت " وأنشد للأغلب: إذا تخازرت وما بي خزر … ثم كسرت الطرف من غير عور وجدتني ألوي بعيد المستمر … أحمل ما حملت من خير وشر الخزر انقلاب الحدقة نحو اللحاظ وتخازر إذا تكلف ذلك والعور ذهاب إحدى العينين والألوي الشديد الخصومة ملتو على خصمه بالحجة ولا يقر على شيء واحد وقال أبو عبيد يضرب هذا المثل للرجل الصعب الخلق الشديد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 1
في التصنيف نفسه: الأدب
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.