كتاب في مكتبة الورّاق
سفر السعادة وسفير الإفادة
من تأليف أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي (ت 643هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,152 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ومنهم من يقول: (اظطلم) فيقلب التاء طاء، ويبقي الظاء فلا يقلبها فيقول: اظطلم. فهؤلاء إنما قصدوا تقريب التاء من الظاء بقلبها طاء للموافقة التي بين التاء والطاء، وبين الطاء والظاء. وقول زهير: هو الجواد الذي يعطيك نائله.... عفوا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«على أن قولهم: تأوه، وظهور الهمزة يوضح أن الهمزة فاء. وإذا ثبت أن الهمزة فاء ثبت أن الألف زائدة. وكما أن قولهم: تأوه يدل على أن الهمزة فاء، كذلك قولهم: (تأله) يدل على أن الهمزة [25/ب] فاء، وأن من قال: إن (إلاها) مأخوذ من (توله) العباد إليه مخطئ خطأ فاحشا. ألا ترى أن أبا زيد أنشد لرؤبة: سبحن واسترجعن من تألهي ومن قال في وشاح: (إشاح)، ورأى بدل الهمزة من الواو لم يقل: (توشح) إلا بتصحيح الواو …»
«قال أبو العلاء أحمد بن سليمان: وكان في بغداد رجل ممن يدرس الأدب وكتبه، فرد على بعض من يقرأ عليه (بزيون) بضم الباء وفتح الياء؛ فعيب ذلك عليه. بيطر الدابة البيطار: شق جلدها ليداويه. بهمى: نبت. قال سيبويه: تكون واحدة وجمعا، وألفها للتأنيث [38/ب] فلا تنون. وقال قوم: ألفها للإلحاق، والواحدة بهماة. وأنكر ذلك المبرد، وقال: لا تكون ألف فعلى، بالضم، إلا للتأنيث …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
النحو والصرف 1
التجويد والقراءات 2
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.