كتاب في مكتبة الورّاق

فتح الوصيد في شرح القصيد

من تأليف أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي (ت 643هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي، و5 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,152 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

««وقال أبو مجلز - لاحق بن حميد - وهو من جلة تابعي البصرة -: يرحم الله عثمان لو لم يجمع الناس على قراءة واحدة لقرأ الناس القرآن بالشعر». بعد ذلك قام التابعون فتلقوا القرآن الكريم غضاً طرياً عن الصحابة الكرام، فأصبح كل واحدٍ منهم…»
أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي · فتح الوصيد في شرح القصيد · ص 23

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَفَتْحُكَ سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضَىً دَنَا … وحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ في اللامِ أُوِّلا السَّلم بالفتح والكسر واحد في الإسلام والمصالحة والمُسَالمة، وقوله: «أصلُ رضىً دنا» لأنَّ بعضهم يقول: الفتح أعرب اللغتين وأعلاهما في جميع ذلك، قال ابن السَّكِّيت: السَّلم بالفتح الصلح …»
أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي · فتح الوصيد في شرح القصيد · ص 61
«وستمائة، والحمد لله أولاً وآخرًا، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وقد كُتِب على ورقة الغلاف مايلي: فتح الوصيد في شرح القصيد، تصنيف الشيخ الفقيه الإمام الكامل الحافظ المؤرخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي بدمشق …»
أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي المصري الشافعي · فتح الوصيد في شرح القصيد · ص 96

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول