كتاب في مكتبة الورّاق
رياضة النفس
من تأليف محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي (ت 320هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,694 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فأما الأكياس فراضوا أنفسهم، فأدبوها، فامتنعوا من الحلال المطلق لهم، حتى هدأت جوارحهم، وإنما هدأت وسكنت لسكون غليان شهوة النفس، فإذا استعملوها كان القلب أميراً قاهراً، فاستعمل تلك الشهوة بما يريه العقل، ويزين له، ويحد له، فيؤدبه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وأما الذي راض نفسه وأدبها، ومنعها اللذات والشهوات، حتى طهر قلبه، واستوجب القربة بطهارة قلبه، وآثر الفرح بالله على الفرح بما أورده الهوى على نفسه من أفراح الدنيا، فتح الله عز وجل له طريقاً إليه، فسار سيراً لم يلتفت إلى دار السلام، لأنه لما أخذ في الرياضة أخذه بصدق، فلم يقف في الطريق على شيء مفروح به، ولو كان أسنى عمل من الأعمال، لأنه إذا توقى الفرح بلذات الدنيا وشهواتها، أمد القلب بالنور، وهان …»
«فعمال الله عز وجل ثلاثة أصناف، عامل يعمل على الترائي، فلا يترك زينة، ولا مبادرة، ولا سرعة، ولا خفة يد، ولا طهارة، ولا تعظيماً، ولا وجازة، ولا مسابقة إلا جاء بها، يريد أن يتحلى بذلك عند مولاه عز وجل، وعامل ليس له هذا الترائي، وهو محجوب القلب عنه بالشهوات، صادق في ابتغاء مرضاته، ذاكر للعرض عليه، فلا يتزين، ولا يبادر، ولا يعظم، ولا يسارع، ولا يوجز، ولا يسابق، ولكنه يعمل على الأحكام وحفظ الحدود …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 4
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
الأدب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.