كتاب في مكتبة الورّاق
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
من تأليف محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي (ت 320هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,694 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أنفسهم فَأَي عمل عملوه من دنيا وآخرة فحظوظ نُفُوسهم فِيهَا قَائِمَة لِأَن شهواتهم عاملة تَأْخُذ بحظها فَإِذا اجْتمع عَلَيْهِم أَمْرَانِ أَحدهمَا للدنيا وَالْآخر للآخرة أَو حقان أَحدهمَا لله تَعَالَى وَالْآخر للنَّاس فشهواتهم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْجنَّة فَلَمَّا خرجا من ستر الله تَعَالَى بالخطيئة وأكلا من الشَّجَرَة وإنكشفت سوآتهما أمرا بالستر قَالَ تَعَالَى {ينْزع عَنْهُمَا لباسهما ليريهما سوآتهما} وَالزَّوْجَة وَملك الْيَمين مُطلق فِي ملامستهما فَيحل النّظر إِلَيْهِمَا قَالَ الله تَعَالَى وَالَّذين هم لفروجهم حافظون إِلَّا على أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم فانهم غير ملومين إِلَّا أَن الْحيَاء يحْجر صَاحبه عَن ذَلِك وَكَانَ رَسُول …»
«الأَصْل الْخَامِس عشر وَالْمِائَة - فِي الْمُبَادرَة إِلَى الْآخِرَة عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ أَخذ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِبَعْض جَسَدِي فَقَالَ كن فِي الدُّنْيَا كَأَنَّك غَرِيب أَو عَابِر سَبِيل وعد نَفسك من أهل الْقُبُور الْغَرِيب نَازع قلبه إِلَى الوطن ماد عينه إِلَى أَهله شاخص أمله إِلَى وَقت الارتحال مَتى يُنَادى بالرحيل فيرتحل وَكلما قطع مرحلة خف ظَهره وهاج شوقه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 4
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
الأدب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.