كتاب في مكتبة الورّاق
الأمثال من الكتاب والسنة
من تأليف محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي (ت 320هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,694 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الْأَشْيَاء فَجعل مقَالَته بِالْقَلْبِ كتلك الْأَشْيَاء الَّتِي ذكرت وَلَا يقدر بِلِسَانِهِ أَن يعبر إِلَّا بمبلغ علمه فَرُبمَا يقبل مِنْهُ كَهَيئَةِ مَا أحَال عَلَيْهِ من حَمده وثنائه عَلَيْهِ وكما أحب وَرَضي لنَفسِهِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مثل اثبات الرزق فِي اللَّوْح مثل إِثْبَات الرزق فِي اللَّوْح مثل أَمِير أَعْطَاك خطة بصك صَكه على نَفسه فِي شَأْن أرزاقك فركنت إِلَى ذَلِك مِنْهُ فَإِن كَانَت أَقْلَام رب الْعَالمين جرت على قضيتك فِي اللَّوْح بالكائن وبأرزاقك على صفاتها الَّتِي تظهر لَك فِي دنياك أَلا كَانَ الأحق وَالْأولَى أَن يكون ركوبك إِلَى مَا جرت بِهِ أَقْلَام رب الْعَالمين مثل الرَّاغِب فِي الدُّنْيَا مثل الرَّاغِب فِي …»
«الله تَعَالَى وينشر عَلَيْهِ ديوَان النِّعْمَة وجد عِنْد كل نعْمَة نورا قد لَزِمَهَا وَهُوَ وَذَلِكَ نور الشُّكْر نطق بِحَمْدِهِ هَا هُنَا جملَة فتوزع وانقسم بأجزائها على جَمِيع النعم فَكَأَنَّهُ يَقُول جلّ ذكره على وَجه المباهاة ملائكتي هَذَا عبد خلقته من تُرَاب فَبلغ من مَعْرفَته إيَّايَ أَن شكرني على كل نعْمَة فَيرى الْمَلَائِكَة نعمه مَعَ كل نعْمَة نور قد لَزِمَهَا وَهُوَ نور شكر العَبْد من …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 4
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.