من الفهرس

رِدَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرَ لَهَا علي أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين الندوي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «رِدَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرَ لَهَا» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«إنها قضية العالم الإسلامي الكبرى، إنها مشكلة الأُمَّةِ الإسلامية الكبرى، رِدَّةٌ تنتشر وتغزو المجتمع الإسلامي ثم لا ينتبه لها أحد، ولا يفزع لها العلماء ورجال الدين، لقد قالو قديمًا: «قَضِيَّةٌ وَلَا أَبَا حَسَنٍ لَهَا» وأقول: «قَضِيَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرٍ لَهَا» …»
رِدَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرَ لَهَا · صفحة 9 · علي أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين الندوي
«الإسلامية زاخرة بإنكارها وتشنيعها، والنصوص في ذلك أكثر من أن تُسْتَقْصَى وهذا الذي يعرف بداهة من الإسلام والذي عرف طبيعة الإسلام بل عرف الإسلام بل عرف طبيعة الأديان عرف أنها لا تسيغ هذه العصبيات، ومن درس التاريخ متجردًا من الميول والمذاهب السياسية عرف أنها لم تزل ولا تزال من أقوى عوامل الهدم والتخريب والإفساد والتفريق بين الإنسان والإنسان، والمعقول المنتظر من الإنسان الذي جاء لِيُوَحِّدَ العالم …»
رِدَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرَ لَهَا · صفحة 14 · علي أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين الندوي
«إِلَى الإِيمَانِ مِنْ جَدِيدٍ: إن العالم الإسلامي في حاجة شديدة إلى دعوة إسلامية جديدة وإن هتاف الدُّعَاةِ والعاملين فيه وهدفهم اليوم «إلى الإيمان من جديد» ولا يكفي الهتاف أنه لا بد من تصميم حكيم قبل العمل، لا بد من تفكير هادئ عميق كيف نرد الطبقة المثقفة التي تحتكر الحياة وتملك الزمام إلى الإسلام من جديد وكيف نبعث فيها الإيمان والثقة بالإسلام، وكيف نحررها من رق الفلسفات الغربية والحضارة العصرية …»
رِدَّةٌ وَلَا أَبَا بَكْرَ لَهَا · صفحة 21 · علي أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين الندوي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في general/كتب عامة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.