كتاب في مكتبة الورّاق

أثر العقيدة الإسلامية في تضامن ووحدة الأمة الإسلامية

من تأليف أحمد بن سعد حمدان الغامدي

  • التصنيف: كتب عامة
  • 29 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن سعد حمدان الغامدي، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«محاربة الشريعة واستبدال القوانين الوضعية بها وذلك من آثار الاستعمار العسكري والفكري الذي مزق الأمة وأفسد عقليتها بحضارته وصناعته وكفره وجحوده … فوجد في المسلمين من يتحمس لتلك القوانين ويتبنى ذلك الكفر والضلال. هذا إلى جانب ما…»
أحمد بن سعد حمدان الغامدي · أثر العقيدة الإسلامية في تضامن ووحدة الأمة الإسلامية · ص 103

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وتحقيق هذه الغاية "العبودية لله عز وجل" سيكون سبباً من أسباب الوحدة للأمة فإنه إذا توحدت غايات الشعوب المسلمة وغايات القيادات المسلمة فإنه ولاشك ستتحد الآمال والأهداف التي تجمع الأمة. ولكنه إذا تعددت الغايات وكان لكل بلد من البلدان الإسلامية غاية أو غايات أخرى كلها من صنع البشر …»
أحمد بن سعد حمدان الغامدي · أثر العقيدة الإسلامية في تضامن ووحدة الأمة الإسلامية · ص 106
«رابعاً: وحدة المنهج: من الأسباب الرئيسة لتمزيق الأمة الإسلامية تعدد المناهج التي تتبعها في مجتمعاتها … تلك المناهج التي لا صلة لها بها ولا علاقة لها بدينها … بل هي مضادة لدينها محاربة لعقيدتها … فكان من نتائج ذلك أن اختلفت الأمة وتعددت مناهجها … فوقعت الفجوة بين المناهج والواقع … وبين القيادات والشعوب … بل بين القيادات نفسها … فانعكست تلك الخلافات على الأمة الإسلامية …»
أحمد بن سعد حمدان الغامدي · أثر العقيدة الإسلامية في تضامن ووحدة الأمة الإسلامية · ص 108

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول