كتاب في مكتبة الورّاق
عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك
من تأليف أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى، و9 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,750 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وتقع هذه النسخة الملفقة فى 23 جزءا فى 69 مجلدا، وعن هذه النسخة صورة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1584 تاريخ، وعنها أيضا نسخة كتهت حديثا وتقع فى 28 مجلدا تحت رقم 8203 م. كما توجد بدار الكتب المصرية ست مجلدات من هذا الكتاب كتبت سنة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والأمراء، وهو يداوى المجروح، ويركّب الراجل، ويكسو العارى، ومن جملة ما وجده فى غزّة القاضى «فتح» الدين بن القيسرانى، فأركبه وكساه وصحبه إلى القاهرة. وأما قازان، فإنه لما رأى أن جيش المسلمين قد انهزموا فرح فرحا عظيما، وقصد أن يلحق المسلمين، فمنعه الأمير قفجق وقال له: لا تعجل فربما يكون لهم كمين ويكون انهزامهم هذا مكيدة منهم، فقبل كلامه وتوقف عن اللحوق بهم، وإلا لو مشى وراء المسلمين لكان أخذ الجميع …»
«قتل فى هذه السنة فى المعركة التى وقعت بين المصريين والشاميين كما ذكرناه مفصلا. وقال السبط: كان أميرا حسنا، صالحا عابدا زاهدا، مدبرا، وكان يحكى واقعات جرت له، منها قوله عن بركة خان: أريد رأسه، فكان كما قال، وأمثال ذلك كثيرة، وما كان يدعى ذلك كرامات، وإنما كان يخبر عن نفسه وما به بأس إلا أنه قتل قتلة شنيعة، وبقى مدّة لا يوارى. الملك المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 5 تصنيفات.
التاريخ 2
شروح الحديث 3
الفقه الحنفي 2
التراجم والطبقات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.