كتاب في مكتبة الورّاق
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار
من تأليف أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى، و9 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,750 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«روى عنه سعد بن عبيدة، وسلمة بن كهيل، وعلقمة بن كهيل، وعلقمة بن مرثد، وأبو حصين الأسدى. قال على ابن المدينى: ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات. روى له الجماعة سوى البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى. 2254 - مسروق بن الأجدع الهمدانى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«روى عن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور السلولى، وبشر بن الحارث الحافى، وحماد بن مسعدة، وأبى داود الطيالسى، ومسيابة بن ستوار، وصفوان بن عيسى، وأبى عاصم النبيل، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرزاق بن همام، وأبى عامر العقدى، وعبد الملك بن قريب الأصمعى، وأبى على بن المدينى، وأبى عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون …»
«روى عنه البخارى، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابورى، وأبو زرعة الرازى، وأبو حاتم الرازى، ومحمد بن يونس الكرمى، وهارون بن عبد الله بن الحمال، ويوسف بن موسى القطان، وآخرون. قال أحمد بن حنبل: الحميدى عندنا إمام. وقال أبو حاتم: أثبت الناس فى ابن عيينة الحميدى، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة، وهو ثقة إمام، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين. وقيل: سنة عشرين ومائتين …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 5 تصنيفات.
التراجم والطبقات 1
شروح الحديث 3
الفقه الحنفي 2
التاريخ 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.