كتاب في مكتبة الورّاق
المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور بـ «شرح الشواهد الكبرى»
من تأليف أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى، و9 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,750 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«السيف المهند في سيرة الملك المؤيد، وهو جزء واحد، طبع في القاهرة عدة طبعات، بتحقيق: فهيم شلتوت، ومراجعة الدكتور: محمد مصطفى زيادة "جامعة الأزهر"، وقد اطلعت عليه، وقرأت فيه كثيرًا؛ حيث يتعرض لموضوعات مختلفة من أحوال السلاطين…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الفصل الخامس: كتاب المقاصد (منهجه وطريقته) مقدمة: رغب العيني في كتابه: "المقاصد النحوية الكبرى" أن يشرح الشواهد التي جاءت في شروح الألفية المختلفة لابن الناظم (686 هـ)، وشرحه الذي ألفه ابن أم قاسم (749 هـ)، وشرحه الذي رتبه ابن هشام (761 هـ)، وابن عقيل (769 هـ)، وأن يذكر فيها أمورًا، ويوضح فيها أشياء لم يذكرها أو يوضحها شراح الألفية، أو هي ليست من هدفهم وقصدهم من الشَّرح، كما أراد أن يبين: قائل …»
«غير الفهارس" هجر النَّاس وطلاب العلم كتاب الخزانة القديم المطبوع على هامشه كتاب: المقاصد النحوية، وبالتالي أيضًا هجروا كتاب المقاصد مع أهميته، والنّاس تنظر إلى أهميه الكتاب في أيديهم … إلخ، وقريبًا منهم لا يتحملون عناء البحث عنه أو البحث فيه، ومن هنا برزت أهمية تحقيق كتاب المقاصد الكبرى، وطباعته منفصلًا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 5 تصنيفات.
شروح الحديث 3
الفقه الحنفي 2
التاريخ 2
التراجم والطبقات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.