كتاب في مكتبة الورّاق
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
من تأليف محمد عمر الحاجى
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد عمر الحاجى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في علوم القرآن · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ذلك لأن الله تعالى قال: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ). وبالتالي لا يوجد حديث صحيح يحرّم أمثال ذلك أبدا، بل على العكس تماما، قد وردت أحاديث صحيحة: «من سعادة ابن آدم ثلاث: زوجة صالحة، ومسكن صالح، ومركب صالح». والضابط للمسألة: عدم الإسراف والتبذير، وعدم التكبّر على عباد الله …»
«التابعي، وفي ذلك يقول الحافظ العراقي (ت 706 هـ): (اختلف في حدّ التابعي، فقال الحاكم وغيره: إن التابعي من لقي واحدا من الصحابة، فأكثر، وقد ذكر مسلم وابن حبان سليمان بن مهران الأعمش في طبقة التابعين، وقال ابن حبان: أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا، رأى أنس بن مالك، وإن لم يصحّ له سماع المسند عن أنس …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
علوم القرآن 1
في التصنيف نفسه: علوم القرآن
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي8 كتب في علوم القرآن
- مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار8 كتب في علوم القرآن
- عرفة بن طنطاوي7 كتب في علوم القرآن
- أبو عبيد القاسم بن سلام6 كتب في علوم القرآن
- جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي5 كتب في علوم القرآن
- محمد بن عبد الله دراز5 كتب في علوم القرآن
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.