كتاب في مكتبة الورّاق
إعراب القرآن للأصبهاني
من تأليف إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني أبو القاسم الملقب بقوام السنة (ت 535هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني أبو القاسم الملقب بقوام السنة، و9 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,892 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«قوله تعالى: (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) الإيلاج: الإدخال. والولوج: الدخول. ومما يُسأل عنه هاهنا أنّ يُقال: ما معنى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«كما أنشد سيبويه: فكُونُوا أُنتُم وَبني أبِيكُم … مَكَانَ الكُليتَينِ مِنَ الطحالِ ويدل على صحة هذا القول قراءة الحسن (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ) فعطف على المضمر في (اجمعوا). وحسن العطف عليه لأنّ الفصل قام مقام التوكيد. قوله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) اختلف في قوله (نُنَجِّيكَ): فقال أكثر المفسرين: معنى ننجيك نخلصك ببدنك أي بجسمك؛ لأنّه لو سلط عليه دواب البحر …»
«قرأ حمزة والكسائي (وُلْدًا) بضم الواو وإسكان اللام، وقرأ الباقون بفتح الواو، فأما الفتح فهي اللغة المشهورة. وأما الضم وإسكان اللام. فيجوز فيه وجهان: أحدهما: أن يكون، (وُلْد) و (وَلَد) بمعنى، كما يُقال: رُشد ورَشد، وعُدم وعَدم، قال الشاعر: فَليتَ فُلانًا كانَ في بطنِ أُمِّهِ … وَليتَ فُلانًا كانتُ وُلدِ حمارِ وقال الحارث بن حلزة: وَلقَد رأيتُ مَعاشِراً …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 5 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم القرآن 1
كتب السنة 4
شروح الحديث 2
التراجم والطبقات 1
السيرة النبوية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.