كتاب في مكتبة الورّاق
مشيخة أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي الحنبلي
من تأليف القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الاشبيلي ثم الدمشقي أبو محمد علم الدين (ت 739هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الاشبيلي ثم الدمشقي أبو محمد علم الدين، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,981 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَالْجُعَيْدُ تَابِعِيٌّ سَمِعَ مِنَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ 20 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّد ابْن الزَّبَيدِيِّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةِ 630 أَنا الْإِمَامُ أَبُو الفَضْلِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُهُ فَدَلَّهُ عَلَى آخَرَ فَحَمَلَهُ وَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فقَالَ إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ 32 - وَبِهِ إِلَى ابْنِ فِيلٍ نَا الْهَرَوِيُّ يَعْنِي هَاشِمَ بْنَ الْوَلِيدِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ …»
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَامَ فَنَامَ لَمْ يَأْكُلْ إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْقَابِلَةِ وَكَانَ قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ أَتَى امْرَأَتَهُ وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ أَعِنْدَكِ شَيْءٌ قَالَتْ لَعَلِّي أَذْهَبُ وَأَطْلُبُ لَكَ فَذَهَبَتْ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَجَاءَت فَقَالَتْ خَيْبَةً لَكَ فَلَمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ غُشِّيَ عَلَيْهِ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.