كتاب في مكتبة الورّاق
المقتفي لتاريخ أبي شامة
من تأليف القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الاشبيلي ثم الدمشقي أبو محمد علم الدين (ت 739هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الاشبيلي ثم الدمشقي أبو محمد علم الدين، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,981 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقد أجمع المؤرخون على تميزه وعدالته وفضله، فترجمه ابنه في وفيات سنة 699 هـ، قال: "وتوفي والدي الشيخ بهاء الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الإشبيلي ثم الدمشقي في يوم الجمعة بعد الصلاة العشرين من شوال…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وزارَ القُدس مع والده، وسَمِعَ به، وبمدينة الخليل عليه الصلاة والسلام، وعَجْلون، وبَعْلَبك، وغيرها. وكتبَ مُصْحفًا كريمًا بخطِّ حَسَن، ونَسَخَ غيرَ ذلك، وحَفِظَ أكثر "التَّنْبيه"، و"الجُرْجانية". وكان مرضه بالسُّل أكثر من ستة أشهر، وحَصَل له في المرض خَيْرٌ وإقبالٌ على الطاعة ومُلازمة للفَرائض في أوقاتِها مع الضَّعْف وقوَة المَرَض، وبلغَ من أمره أنه كان يُصَلِّي بالإيماء من شدّة الضَّعْف …»
«وقيل: إنَّ موتَه في شَهْر ربيع الأول في محلِّ مُلْكه، وبلغَ من العُمُر ثلاثين سنة، وبقيَ ملكًا ثلاثًا وعِشْرين سنة، فإنّهُ جَلَسَ على سَرِير المُلك، وعُمُره سَبعْ سنين، وكان كافرًا على مَذْهب عَبَدة الأصنام يحبّ الأيغورّية، وهم البخْشِية والسَّحَرة ويُعظِّمهم. وكان فيه عَدْل ومَيْل إلى أهل الخَيْر من كل مِلّة، وكانَ يرجِّح المُسلمين على غيرِهم، ويُحبّ الحُكماء والأطبّاء ويكثر عَطاءهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.