كتاب في مكتبة الورّاق
المقتفي على كتاب الروضتين - المعروف بتاريخ البرزالي
من تأليف القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الاشبيلي ثم الدمشقي أبو محمد علم الدين (ت 739هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الاشبيلي ثم الدمشقي أبو محمد علم الدين، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,981 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا (1/ 144 ب). المجالس السلماسية (1/ 92 ب و 151 ب و 189 ب و 194 أو 206 ب). مجالس ابن محمش (1/ 208 أ). مجلس ابن الفاضل، قرأه بالصّلت (1/ 237 ب). مجلس ابن هارون الواسطي الدهّان (1/ 235 أ). مجلس ابن مخلد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«تذكرة الحفّاظ-للذهبي 4/ 1501 رقم 5. 3 - ذيل تاريخ الإسلام-للذهبي- (بتحقيقنا) ص 359 - 363 رقم 1081. 4 - ذيل العبر في خبر من غبر-للذهبي 209. 5 - دول الإسلام-للذهبي 2/ 245. 6 - معجم الشيوخ-للذهبي 435 رقم 635. 7 - المعجم المختص بالمحدّثين-للذهبي 77،78 رقم 90. 8 - برنامج الوادي آشي-ص 100. 9 - المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء 4/ 131. 10 - تاريخ ابن الوردي (تتمّة المختصر) 2/ 327 …»
«قد كان يدنيهم طيف يلمّ بنا … فالآن لا الطيف يدنيهم ولا الحلم الله أكبركم أجرى فراقهم دمعا … وعاد بمن لا عاد وهو دم أمّوا الحجاز فما سارت مطيّهم … حتّى استقلّت نعوشا قدّمت لهم وأحرموا لطواف البيت لا حرموا … من لذّة العيش طوال الدهر ما حرموا زاروا النبيّ وساروا نحو موقفهم … حتّى إذا قاربوا مطلوبهم جثموا يا سائرين إلى أرض الحجاز لقد … خلّفتم في حشاي النار تضطرم هل منشد فيكم أو ناشد طلبا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.