كتاب في مكتبة الورّاق
مَصَاعِدُ النَّظَرِ للإشْرَافِ عَلَى مَقَاصِدِ السِّوَرِ
من تأليف إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي (ت 885هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي، و5 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,639 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ورواه عبد الرزاق في جامعه، وأحمد - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - وعبد بن حميد، ومسدد، وابن أبي شيبة في كتابه، وزادوا: والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لَلِساناً وشفتين، تُقَدِّس المَلِكَ عند ساق العرش. وسيأتي الكلام على سر هذا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان يرفعه: من قرأ آخر آل عمران، ولم يتفكر فيها ويله، فعد بأصابعه عشراً. وروى ابن أبي الدنيا - أيضاً - أن الأوزاعي سئل: ما أدق ما يخرج عن العهدة في التفكر؟. (فأطرق هنيهة)، فقال: يقرؤهن وهو يعقلهن. وللطبراني في الكبير - بسند فيه يحيى الحماني وهو ضعيف - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتت قريش اليهود فقالوا: بم جاءكم موسى؟. قالوا: عصاه ويده بيضاء للناظرين …»
«في جامع الأزهر جهاراً، مع أن إجماع أهل النقل مُعْتَقَد على أنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجد قارئها من يزجره، ولا ينهاه ولا يأمره، وصوبوا إلى كتابي الطعن بمجرد الظن، بل الوهم، من غير تحرير ولا فهم، وما ذاك إلا داء عضال، سكن قلوبهم، فصارت كالحجارة قسوة والجبال. وأما كتب أصول الدين، وكتب الملل والنحل، فملآنة من نقل المذاهب الباطلة والَأقوال الزائفة المائلة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 5 تصنيفات.
علوم الحديث 1
التراجم والطبقات 1
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.