كتاب في مكتبة الورّاق
النكت الوفية بما في شرح الألفية
من تأليف إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي (ت 885هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي، و5 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,639 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تَضمَّنَ كتاب " النكتِ الوفيةِ بما في شرح الألفية " اعتراضات على بعضِ الأبياتِ الشعريةِ من ألفيةِ الإمامِ العراقيِّ مورداً ما يراهُ أولى بالنَّظمِ وأتم للفائدةِ وأشمل، انظر على سبيلِ المثالِ: 1/ 80 و134 و139 و315 و348 و363 و445…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«لم تكن عناية البقاعي قاصرة على تأليف الكتاب فحسب، بل إنه درس الكتاب، وقرئ عليه، كما كتب هو ذلك نفسه وبخطه على نسخة أوقاف بغداد، انظر على سبيل المثال: 1/ 78 و162 و305 و358 و414 و440 و470 و502 و522 و605 و652، وكتب الناسخ في الحاشية: ((بلغ على المؤلف)) انظر: 1/ 280 و315 و412 و2/ 148. 26 - ألف البقاعي هذا الكتاب في حياة الحافظ ابن حجر، انظر دليل ذلك 1/ 130، وكذلك مما يعلم من مقدمة البقاعي نفسه …»
«وصف النسخ المعتمدة فِي التحقيق اعتمدت فِي تحقيقي لكتاب " النكت الوفية بما فِي شَرْح الألفية " عَلَى أربع نسخ خطية: الأولى: نسخة من محفوظات مكتبة الأوقاف العامة فِي بغداد تحت الرقم [1570] وهي نسخة عتيقة واضحة ومقروءة خطها نسخي عادي، تقع فِي ورقة، في كل صفحة سطراً، في كل سطر كلمات تقريباً، تبدأ من أول الكتاب وتنتهي ببحث التسميع، كُتبت فِي حياة البقاعي سنة (880هـ)، وعليها خطه فِي مواضع كثيرة، قد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 5 تصنيفات.
علوم الحديث 1
التراجم والطبقات 1
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.