كتاب في مكتبة الورّاق
مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية
من تأليف أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان (ت 1422هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,273 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الآيات قال تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير قال ابن القيم رحمه الله: وهو اللطيف بعبده ولعبده واللطف في أوصافه نوعان إدراك أسرار الأمور بخبرة واللطف عند مواقع الإحسان فيريك عزته ويبدي لطفه والعبد في الغفلات عن ذا الشان …»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يختار هذا القول في تفسيره أدرى من الجهمي بالقرآن والأشعري يقول تفسير استوى بحقيقة استولى على الأكوان أنواع الاستواء في لغة العرب س130- ما هي أنواع الاستواء في لغة العرب الذين نزل القرآن بلغتهم؟ ج- مطلق ومقيد. فالمطلق ما لم يقيد بحرف كقوله تعالى: (ولما بلغ أشده واستوى) ومعناه كمل وتم. وأما المقيد فثلاثة أقسام: مقيد بإلى كقوله (ثم استوى إلى السماء) ومعناه العلو والارتفاع بإجماع السلف …»
«المرتبة الثانية: مرتبة الكتابة. وهي كتابة الله لجميع الأشياء باللوح المحفوظ. الدقيقة والجليلة. ما كان وما سيكون. ودليلها قوله تعلى (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير) (وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين) (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) وعن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.