كتاب في مكتبة الورّاق

مجموعة القصائد الزهديات

من تأليف أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان (ت 1422هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,273 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وَلَقَدْ أَتَى مِصْدَاقُه فِي التِرْمِذِيّ … لِمَنْ لَهُ أُذُنَانِ وَاعِيَتَانِ في أَجْرِ مُحْيِيْ سُنَّةٍ مَاتَتْ فَذَا … كَ مَعَ الرسولِ رَفِيْقُهُ بِجِنَانِ هَذَا ومِصْدَاقٌ لَهُ أيضًا أَتَى … في التِرْمذِيْ لِمَنْ لَهُ…»
أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان · مجموعة القصائد الزهديات · ص 41

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَبَيْنُهُمَا بِنَصِّ الوَحْيِ فرْقٌ … سَتَعْلمُهُ إذا «طَهَ» قَرَأْتَا لَئِنْ رَفَعَ الغَنِيُّ لِوَاءَ مَالٍ … فَأَنْتَ لِوَاءَ عِلمِكَ قَدْ رَفَعْتَا وإنْ جَلَسَ الغَنِيُّ على الحَشَايَا … فأنتَ على الكواكِبِ قدْ جَلَسْتَا وإنْ رَكِبَ الجِيادَ مُسَوَّماتٍ … فأنتَ مَنَاهِجَ التقْوَى رَكِبْتَا وَمَهْمَا افتَضَّ أَبكَار الغَوَاني …»
أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان · مجموعة القصائد الزهديات · ص 78
«فَقد نَقَضُوا عُهُودَهُمُوا جِهَارًا … وَأَسْرَفُوا في العَدَاوَةِ ثم سَارُوْا انْتَهَى آخَرُ: ‌ ‌إِنَّ اللَّيَالِيْ مِنْ أَخْلَاقِهَا الكَدَرُ … وَإِنْ بَدَا لَكَ مِنْهَا مَنْظَرٌ نَظِرُ فَكُنْ عَلى حَذَرٍ مِمَّا تَغُرُّ بِهِ … إنْ كَانَ يَنْفَعُ مِنْ غِرَّاتِهَا الحَذَرُ قَدْ أَسْمَعَتْكَ اللَّيَالِي مِن حَوَادِثِهَا … مَا فِيهِ رُشْدُكَ لَكِنْ لَسْتَ تَعْتَبِرُ …»
أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان · مجموعة القصائد الزهديات · ص 114

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول